يعاني التعليم العربي في اسرائيل من سياسات تمييز رسمية
عنصرية، تجلّت في إهمال التعليم العربي على مختلف المستويات والتمييز ضده
عبر الميزانيات الحكومية المخصّصة للتعليم وتطويره. فلم ينل التعليم
العربي إلا الفتات والقليل مما يحصل عليه التعليم العبري بأقسامه المختلفة
سواء الرسمي أو غير الرسمي أو التعليم الديني اليهودي .
ولم تكن سياسه التمييز عفوية انما هي سياسة مدروسة من قبل
السلطات الاسرائيلية منذ قيام الدولة وقد زادت حدة تلك السياسات التمييزية
خلال فترة الحكم العسكري التي امتدت حتى عام 1966، حيث كان للحاكم العسكري
دور كبير في تعيين المعلمين العرب وكان له تأثير كبير على جهاز التعليم
حتى من خلال لجان المعارف المحلية.
وبعد انتهاء الحكم العسكري لم تتوقف أجهزة الأمن عن مراقبة
جهاز التعليم العربي والتدخل في أموره وخاصة تعيين مديري المدارس
والمعلمين الى حد ما، ومنع أي نشاط لا منهجي لا يتماشى مع سياسة الحكومة
ووزارة المعارف